الخميس، 1 يونيو 2017

قصيدة في الشاعر ناصر القحطاني ... بقلم ناصر حميد السراج

يروح الصيف ويعاود خريف وصيف سبع اعوام
ليال ن نصفها آب وشهر كانون يجمعها

كذا لين استوى الميلاد والهجري وكنه دام
ولا ندري يدوم او لا يدوم اخبار نسمعها

جفاف ايام وارقام انهزام وكوكبة آلام
مشاوير ن تبوق اللي يحسب انه مسنعها

والا خل الهموم تزيد دام ان العرب نيام
وسر ابك الذلول اللي على الدسمة مطبعها

تيامن لا تياسر حيثه امن من مسير العام
على الشوط الحظيظ اللي خفايا الطيب يطلعها

على ضلع ن عجز لا يستند شطره مدى الافهام
على بحر ن حجار الماس نحو الحيد يدفعها

على اللي ضافنا من عصر ابن جعفي وابو تمام
على ملهم مسافات ن عن اهل القاف قاطعها

على اللي تعرفون انه تجاوز مبلغ الحكام
ومن يحكم على قيفان ذات الشعر مبدعها

ومن يخطر على باله يشيل الرا ويحط اللام
وياخذ ألف من ناصر ولفظ السيف يتبعها

نعم ناصر نعم واكرم به وقول النعم وانعام
هناك اعقل ذلول الكيف والليه وتوابعها

وخل السيرة اللي ما بلغ فيها سهوم الذام
تغني لك لحون المجد مبطيها ومسرعها

وتسهب في لذيذ الواقع اللي يشبه الاحلام
تفرد و انخزل عنا بها الكاتب وجامعها

هموم تجلي هموم وتعاليم ن تعز اعلام
بيوت ن شدها الباني تشد اللي يطالعها

يسري القاف بخطام ن ويدلج به بدون لجام
وعنده تنظبط كل المعاني في مواضعها

بدا بالاندلس واعطى المغارب حقها والشام
وفرد كل سالفة ن خفية ما انتوقعها

وبغداد الهوى دلعتها يابو محمد عام
ترى ماهو الرشيد انت الذي والله مدلعها

وأغنى من بنى المعنى عن التعريف والإعلام
يحب انه مع الناس بتفرقها وتجمعها

عجزت ابلغ أثر تاريخك البناء والهدام
بنى المجد وهدم دور المزاعم مع مواقعها

وكيف احكي لتلاميذي عن استاذي وهو قدام
ولاني خايف ن نقده على ابيات ن يشجعها

جدير ن لو يشوف اشعارنا تهجين واستجهام
فما الحيلة وهو ميزان الاشعار ومنابعها

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية